الشيخ المحمودي

397

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

وأمّا الثّالثة عشرة فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عمّمني بعمامة نفسه بيده ، ودعا لي بدعوات النّصر على أعداء اللّه فهزمتهم بإذن اللّه عزّ وجلّ « 1 » . وأمّا الرّابعة عشرة فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أمرني أن أمسح يدي على ضرع شاة قد يبس ضرعها فقلت : يا رسول اللّه بل امسح أنت ، فقال : « يا علي فعلك فعلي » فمسحت عليها يدي فدرّ عليّ من لبنها فسقيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شربة ، ثمّ أتت عجوزة فشكت الظمأ فسقيتها فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « إنّي سألت اللّه عزّ وجلّ أن يبارك في يدك ففعل » « 2 » . وأمّا الخامسة عشرة فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أوصى إليّ وقال : « يا عليّ لا يلي غسلي غيرك ، ولا يواري عورتي غيرك ، فإنّه إن رآى أحد عورتي

--> ( 1 ) وقريبا منه رواه ابن عدي بأسانيد ؛ في ترجمة عبد اللّه بن بسر الشامي السكسكي الحبراني من كتاب الكامل : ج 4 ص 1490 ، ط 1 ، بيروت . وأيضا قريبا منه رواه محمد بن سليمان الصنعاني - المتوفى عام ( 322 ) - في الحديث : ( 529 - و 786 ) من كتابه مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 2 ص 42 و 389 ط 1 . وأيضا قريبا ممّا جاء في حديثنا هذا ؛ رواه الحموئي في الباب : ( 12 ) من السمط الأوّل من فرائد السمطين : ج 1 ، ص 75 ط 1 ، ببيروت . وذكره أيضا العلّامة الأميني رفع اللّه مقامه عن مصادر ؛ في عنوان : « التتويج يوم الغدير » من كتاب الغدير : ج 1 ، ص 291 ط بيروت . ( 2 ) لا عهد لي بهذا الحديث .